الكيمياء عند المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكيمياء عند المسلمين

مُساهمة  أ.توفيق الشريف في الثلاثاء مارس 11, 2008 11:50 pm

الكيمياء عند المسلمين
الحمد لله الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على من بُعث معلما محمد الهادي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد : ( الكيمياء ) يرى البعض أن أصلها مصري ومنهم من يرى أن أصلها يوناني ومنهم من يرى أن أصلها عبري بينما يؤكد آخرون على أن أصلها عربي أشتق من كمي يكمي بمعنى : أخفى أو ستر ويشير ذلك لما لف علم الكيمياء من غموض وسرية . وكان المسلمون يسمون هذا العلم بمسميات متعددة مثل علم الصنعة ، وعلم التدبير ، وعلم الحجر ، وعلم الميزان . وتأثرت الكيمياء عند المسلمين بتراثها السابق عند اليونان والسريان أو ما عرف بالخيمياء (الكيمياء القديمة) التي اعتمدت على الفرضيات ولجأت إلى الرؤيا الوجدانية في تعليل الظواهر والخوارق في التفسير ، وترتبط بالسحر وهو معروف عند العرب بعلم الصنعة الذي يهدف إلى تحقيق غايتين هما تحويل المعادن الخسيسة كالحديد والنحاس والرصاص والقصدير إلى معادن نفيسة كالذهب والفضة ، ومن خلال التوصل إلى حجر الفلاسفة، والغاية الأخرى تحضير إكسير الحياة الذي يحقق الخلود ويقضي على الآلام . فارتبطت الكيمياء بالسحر حتى أن علماء أوروبا في العصور الوسطى يؤكدون على أن الكيمياء جزء من علم السحر. أما العرب المسلمون فإن أول صلتهم بالكيمياء عن طريق خالد بن يزيد بن معاوية (حكيم آل مروان) وقد وصف بأنه أعلم قريش بفنون العلم ، كما نقل أن جعفر الصادق ( ت148هـ،765م) على دراية بهذا العلم بل قيل أن جابر بن حيان ( ت200هـ ، 815م) تعلم الكيمياء منه الذي يعتبر مؤسس علم الكيمياء التجريبي ، فهو أول من استخلص معلوماته الكيميائية من خلال التجارب والاستقراء والاستنتاج العلمي ، وقام بإجراء كثير من العمليات المخبرية ، ومن الوسائل التي أستخدمها التبخر والتكليس والتقطير والتبلر والتصعيد والترشيح والصهر والتكثيف والإذابة ، وقام بتحضير عدد كبير من المواد الكيميائية ، فهو أول من حضر حمض الكبريت بواسطة التقطير من الشب ، وهو أول من اكتشف الصودا الكاوية وأول من استخرج نترات الفضة وقد سماها حجر جهنم. ولجابر بن حيان مؤلفات ورسائل كثيرة في الكيمياء وأشهرها كتاب السموم ودفع مضارها وكتاب التدابير وكتاب الحديد وغير ذلك ، وقد ترجم معظم كتبه إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر الميلادي على يد رو برت الشستري ( ت539هـ ، 1144م) وجيرار الكريموني (ت583هـ ،1187م) وغيرهما ، ومثلت مصنفاته المترجمة القاعدة التي قامت عليها نهضة الكيمياء الحديثة. ويليه يعقوب بن إسحاق الكندي (ت260هـ ، 873م) الذي عارض بشدة مزاعم تحويل المعادن الخسيسة إلى نفيسة ، وألف عدة رسائل في الكيمياء في العطر وأنواعه والحديد والسيوف ، وحضر أنواعا من الحديد الفولاذ بأسلوب المزج والصهر ، وغير ذلك . ويليه أبو بك محمد بن زكريا الرازي ( ت311هـ،923م) الذي كانت له إسهامات بارزة وابتعد عن الغموض والإيهام وصنف ما يزيد على 220 مصنفا في الكيمياء والطب ومن أشهر مؤلفاته الكيميائية (سر الأسرار) ، وهو من أوائل من طبقو معلوماتهم الكيميائية في ميدان الطب والمعالجة ، وكان أول من أدخل الزئبق في المراهم.

أ.توفيق الشريف

عدد الرسائل : 4
تاريخ التسجيل : 11/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكيمياء عند المسلمين

مُساهمة  أ. عبدالعــزيز الشريـف في الأربعاء مارس 12, 2008 12:22 am


يا هلا يا مرحبا بأبن عمي

موضع جيد ولا بأس به

جزاك الله خير يا توفيق

ويالله خلينا نشوف تجاربك

صورها لنا وضعها في هالقسم Wink

هههههههه



أ. عبدالعــزيز الشريـف

عدد الرسائل : 18
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى